كولومبيا: تشديد إجراءات الأمن بعد انفجار أودى بحياة 11 شخصاً

عربي ودولي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


قال الرئيس الكولومبي إيفان دوكي، إن بلاده ستكثف مراقبة الحدود والأمن على الطرق المؤدية إلى المدن، وذلك بعد تفجير سيارة مفخخة أسفر عن مقتل 11 شخصاً في أكاديمية للشرطة، أمس الخميس.

وتعهد دوكي في خطاب متلفز بألا يمر الهجوم "ضد شبابنا وحريتنا" دون عقاب، معلناً الحداد في البلاد 3 أيام.

وحددت هوية سائق الشاحنة المحملة بالمتفجرات، على أنه رجل يشتبه في صلاته بجماعة "جيش التحرير الوطني" اليسارية المتمردة.

وقال دوكي: "يجب ألا نهدأ حتى جلب باقي الإرهابيين المتورطين، أمام العدالة"، واعداً بكشف مزيد من المعلومات اليوم الجمعة.

وذكرت محطة كاراكول، أن الإرهابيين خططوا للهجوم قبل 3 أشهر ليتزامن مع حفل للطلاب في أكاديمية الجنرال سانتاندر للشرطة بجنوب العاصمة بوغوتا.

وقال النائب العام نيستور هومبيرتو مارتينيز، إن قوات الأمن الكولومبية حددت هوية سائق السيارة المفخخة، مشيراً إلى أنه يدعى خوسيه الديمار روخاس رودريغيز.

وأضاف مارتينيز، أن السلطات تحقق لمعرفة الدافع وراء الانفجار، حيث تردد أن المهاجم قتل في الانفجار.

وأسفر الانفجار عن مقتل 11 شخصاً بينهم إكوادورية، حسب السلطات.

وذكرت وزارة الخارجية في بيان، أن بين الجرحى، الذين ذكرت تقارير تلفزيونية أن عددهم 87، شخص من الإكوادور، وبنميين اثنين.

وكانت الإكوادور، وبنما، والأرجنتين، وفنزويلا، والولايات المتحدة من بين الدول التي أدانت الهجوم.