الآثار تعيد "باب التوفيق" بوابة القاهرة الشرقية إلى مكانته (صور)

أخبار مصر



تعرض باب التوفيق أحد أقدم أبواب القاهرة التاريخية والذي يعود للعصر الفاطمي، لإهمال على مر عقود متتالية، حتى أصبح جزء منه مختفي تحت سطح الأرض شأنه شأن باقي أسوار القاهرة، والجزء المتبقي منه أصبح مقلبًا للقمامة، وقامت إدارة آثار الجمالية بالتعاون مع جهاز القاهرة التاريخية، بعملية تنظيف للباب حيث تم رفع ما يقرب من عشر أطنان من القمامة من الباب ومن الحرم المحيط به.

ويقول الدكتور محمد حمزة الحداد، أستاذ الآثار الإسلامية بجامعة القاهرة، إن الغرض الأساسي من بناء باب التوفيق هو حماية السكان من الغزو، حيث أن بناء القاهرة اتخذ سمة الحصون؛ لأن الفاطميين القادمين من الغرب، أصحاب العقيدة الشيعية كانوا قلقين دومًا من الاعتداء عليهم.

ويتابع الحداد في تصريحات صحفية، أن باب التوفيق تم بناؤه عام 480هـ 1087م، في عهد الأمير بدر الجمالي، أي بعد بناء القاهرة بـ 122 عاما، حيث كانت الأسوار الأولى للقاهرة والتي بناها القائد الفاطمي جوهر الصقلي عام 358هـ /969م في بداية بناء القاهرة من الطوب اللبن ولم عد قادرة على صد الأعداء.

ومن جانبه يقول محمد أبو سريع مدير عام آثار الجمالية، إن باب التوفيق تم بناؤه بالحجر المنحوت، وهو باب ذو قبو حجري، له عقدين من الخارج أحدهما أكبر من الآخر، ويفصل العقدين عن بعضهما فى الجزء العلوي شق مستعرض، بحيث يكشف للواقف على السطح من يحاول اقتحام الباب، ويستطيع كذلك ضربه بالسهام وإسقاط الأحجار والمواد الملتهبة فوق رأس المقتحم.

وعن موقعه الحالي يقول أبو سريع، إن الباب يقع الآن بحي الدراسة، فى المنطقة الواقعة بين شارع الغريب وجبانة المجاورين، شرقي القاهرة، بعد 120 متراً تقريباً من الجهة الشرقية لمباني جامعة الأزهر.