"اقتحام ساحات المسجد الأقصى" الأبرز.. آخر التطورات في فلسطين

تقارير وحوارات



شهدت الأحداث الأخيرة داخل فلسطين، لاسيما في قطاع غزة العديد من الأحداث والتي تفاقمت بشكل كبير، جاء آخرها اليوم اقتحام مستوطنين ساحات المسجد الأقصى المبارك، ومنع إسرائيل ألف سلعة من دخول غزة، فضلاً عن فرض مخالفات مالية للصحفيين في الخان الاحمر.

 

وترصد"الفجر"، فيما يلي، آخر التطورات في فلسطين عقب أكبر غارات إسرائيلية على غزة منذ "الجرف الصامد".

 

اقتحام ساحات المسجد الأقصى

 

وقالت مصادر فلسطينية إن 63 مستوطناً و18 عنصراً من مخابرات الاحتلال الإسرائيلي اقتحموا ساحات المسجد الأقصى المبارك ، ونفذوا جولات استفزازية، قبل خروجهم من بال السلسلة.

 

وتلقى المستوطنون المقتحمون شروحات عن "الهيكل" المزعوم، وحاول بعضهم أداء طقوس تلمودية في باحات الأقصى، وسط تواجد للمصلين وطلبة العلم وحراس المسجد الأقصى الذين منعوا المستوطنين من التجول بحرية فى الساحات.

 

ويقتحم المستوطنون ساحات الأقصى بشكل شبه يومي، بهدف فرض واقع التقسيم الزماني والمكاني للمسجد وتهويد المدينة المقدسة.

 

إسرائيل تمنع ألف سلعة من دخول غزة

 

دخلت الاجراءات الاسرائيلية العقابية على معابر غزة اسبوعها الثاني وانخفض عدد الشاحنات الى 171 شاحنة مقارنة بنحو 400 كانت تمر عبر معبر كرم ابو سالم يوميا، وكشف النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، أن الاحتلال الإسرائيلي حظر مؤخرا أكثر من ألف صنف من السلع والبضائع من الدخول إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، محذراً من أن ذلك يهدد بخنق تام للاقتصاد المحلي المتعثر أصلا بشدة.

 

وقال الخضري، في تصريحات صحفيه له، إن الاحتلال شرع بخطة عملية لخنق قطاع غزة وإحداث شلل كامل لما تبقى من أنشطة اقتصادية فيها"، مشيرًا إلى أن إجراءات إسرائيل الجديدة تهدد بمزيد من الارتفاع القياسي في معدلات الفقر والبطالة في صفوف سكان قطاع غزة الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة.

 

وتابع الخضري بأنه بموجب تلك الإجراءات تم حظر دخول أكثر ألف صنف من البضائع للقطاعين التجاري والصناعي بما يشمل كل أنواع مواد الخام ومواد البناء وحتى القماش والملابس والأجهزة الكهربائية، فضلاً عن أن المستلزمات الأساسية للسكان باتت مهددة بشدة في أسواق قطاع غزة التي تشهد تصاعدا في شح كميات البضائع ومهددة بنفاد الكثير من الأصناف خلال أيام.

 

مخالفات مالية للصحفيين في الخان الأحمر

 

قامت شرطة الاحتلال بحملة إصدار مخالفات مالية بحق الصحفيين والمواطنين، الذين كانوا في طريقهم إلى قرية الخان الأحمر، وفرض مخالفات مالية بقيمة ألف شيكل.

 

ونصبت شرطة الاحتلال حاجزاً عند الشارع المؤدي إلى قرية الخان الأحمر، والتي يضطر المواطنون إما إلى قطع الشارع الرئيسي سيراً على الأقدام، أو إلى استخدام مركباتهم في طريق طويلة ووعرة للوصول إلى الخان الأحمر.

 

وهي ليست المرة الأولى التي تقوم بها شرطة الاحتلال بمثل هذه الخطوات بإصدار مخالفات سير جماعية للمركبات والمواطنين بشكل عشوائي، في سبيل منع الصحفيين والمواطنين من الوصول إلى الخان الأحمر.

 

 

افتتاح العام الدراسي الاستثنائي في الخان الأحمر

 

انطلق العام الدراسي الاستثنائي في قرية الخان الاحمر صباح اليوم، رغم محاولات الاحتلال استصدار قرار من محكمته بإزالة المدرسة الوحيدة بالقرية.

 

وأعلن وزير التربية والتعليم العالي الدكتورصبري صيدم، إطلاق العام الدراسي من قلب مدرسة "الخان"، معلناً رسمياً عن افتتاح الصفين التمهيدي والعاشر فيها، مؤكداً باسم الأسرة التربوية الافتخار بافتتاح صروح العلم ومنها مدارس الصمود والتحدي؛ خاصةً في تجمع الخان الأحمر الذي يشن الاحتلال عدواناً سافراً بحقه.

 

وخاطب الوزير جميع المشاركين قائلاً" اليوم تقولون للعالم أنّ هذه المدرسة كالثورة، وجدت لتبقى ولتستمر ولتنتصر، وأن الرصاص الموجود في أقلام طلبتنا أقوى من رصاص الاحتلال"، مشيراً إلى أن إطلاق العام الدراسي بشكل مبكرٍ واستثنائيٍ من هذه المدرسة يأتي بتوجيهات الرئيس محمود عباس وضمن رؤية رئيس الوزراء أ.د. رامي الحمد الله، وتأكيداً على دعم الوزارة والأسرة التربوية لهذا التجمع ومدرسته الوحيدة، وانتصاراً لحق الطلبة في تلقي التعليم النوعي في ظل بيئة آمنة ومستقرة.

 

وتوجه اكثر من 170 طالبا صباح اليوم برفقة اهاليهم الى المدرسة، وافاد تلفزيون فلسطين بان افتتاح المدرسة هذا العام تزامن مع اجراءات جديدة للاحتلال في وضع بوابة حديدية على مدخل قرية الخان الأحمر.