الحريري وميركل يؤكدان أهمية عودة نازحي سوريا إلى بلادهم

عربي ودولي




أكد رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري، أن موقف حكومة بلاده ثابت وواضح بشأن أزمة النازحين السوريين، مشددا على ضرورة عودتهم إلى بلادهم بشكل آمن وكريم. 

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك، اليوم الجمعة، بين الحريري والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي تزور لبنان حاليا.

وبحسب مواقع إعلامية لبنانية، لفت الحريري، إلى أن موضوع النزوح السوري، هو موضوع إنساني في المقام الأول، خاصة أن لبنان مر في مرحلة زمنية من مراحله بحرب أهلية والعالم استقبل حينها اللبنانيين.

وأضاف أن واجب لبنان استقبال هؤلاء النازحين وإيجاد أفضل سبل العيش لهم، وعودتهم إلى سوريا.

كما شدد على أن بلاده لا تسعى فقط للحصول على أموال من المجتمع الدولي في ضوء هذه الأزمة، وإنما حلها بشكل يحفظ كرامة النازحين وفي نفس الوقت النهوض بالاقتصاد اللبناني لمواجهة الأزمة.

بدروها، أكدت المستشارة الألمانية حرصها على تدعيم العلاقات الاقتصادية والسياسية مع لبنان وتعزيز التعاون البرلماني، مشددة على أن بلادها ملتزمة بمواصلة تقديم الدعم، وصولا إلى الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وشددت ميركل على أن عودة اللاجئين السوريين يجب أن تتم بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

ولفتت إلى أن ألمانيا التزمت بأن تساعد وتدعم لبنان، وكذلك دعم المنظمات التي تقدم الإغاثة الإنسانية للاجئين، مشيرة إلى أن بلادها تريد المساهمة في التوصل إلى حل سياسي في سوريا يتم بمقتضاه عودة اللاجئين السوريين الموجودين داخل الأراضي اللبنانية إلى سوريا، وأنها تتعاون مع المنظمات الدولية المعنية في سبيل ذلك.

وكان سعد الحريري قد استقبل أمس الخميس، المستشارة الألمانية في بيروت، حيث تقوم بزيارة رسمية للبنان تستغرق يومين.

وأجرى الحريري محادثات مع ميركل في مقر الحكومة اللبنانية، تناولت آخر المستجدات في لبنان والمنطقة، وسبل تفعيل العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما على الصعيد الاقتصادي والتبادل التجاري.‎

بدوره، دعا الرئيس اللبناني ميشال عون إلي ضرورة إيجاد سبل حل لأزمة النازحين في بلاده. ​

جاء ذلك خلال لقاء عون وميركل في ​القصر الجمهوري​ في بعبدا. 

وقد ناقشا عون وميركل أزمة النازحين ومتطلبات لبنان​ في هذا الشأن، مؤكدا أن لبنان يريد عودة هؤلاء إلى بلادهم بغض النظر عن الحل السياسي.

وقد دوّنت ميركل كلمة على السجل الذهبي في ​ القصر الجمهوري​، وغادرت دون الإدلاء بتصريح.