حملة "خالد علي" الرئاسية: فوجئنا باصطناع لافتات لاتهامنا بمخالفة جدول الدعاية (فيديو)

أخبار مصر

بوابة الفجر


قال الكاتب الصحفي خالد البلشي المتحدث الرسمي لحملة المرشح الرئاسي خالد علي، إن التوكيلات في تصاعد، منذ إطلاق الحملة الانتخابية، مؤكدًا أن الهدف الأول هو الحراك الشبابي والمشاركة السياسية في الشارع، لافتًا إلى أن الحملة لديها متطوعين جدد يعملون وأعدادهم تزيد يوميًا.


وأضاف لـ"الفجـر"، على هامش المؤتمر الرابع للحملة، اليوم، أن الحملة لم تحصر حتى الآن أعداد التوكيلات لمرشحها، نظرًا أنها محدودة الإمكانيات، مشيرًا إلى أن الحملة قريبًا ستعقد مؤتمرًا صحفيًا؛ لحصر أعداد التوكيلات بشكل نهائي، قبل تقديمها للهيئة الوطنية للانتخابات، وتُعلن عن أرقامها النهائية.


وتابع: شكاوى الحملة للهيئة الوطنية للانتخابات كانت بسبب مخالفة أحد المرشحين للجدول الزمني للعملية الانتخابية، بالإضافة إلى طريقة المعالجة الإعلامية، وذلك نظرًا أن القنوات التلفزيونية الخاصة والقومية وأيضًا الصحف المملوكة للدولة، تتعامل مع الانتخابات الرئاسية باعتبار أن مرشح واحد فقط هو الذي يخوض العملية الانتخابية منفردًا، وكأنه لا يوجد آخرين، وهو ما يعتبر "تجاهل"، ومن المفترض أن يكون هناك تساوى في الفرص، ونحن لا نحضر، وإذا حضرنا نأتي بالسب والقذف والاتهامات فقط.


واستطرد "البلشي" بأن الحملة تدرك أوضاع الصحافة جيدًا، وتدرك أن الجماعة الصحفية بها صحفيون شرفاء، يعملون بمهنية كبيرة، مشيرًا إلى أن الحملة حريصة دائمًا على ألا تكون طرفًا في حبس صحفيًا يعبر عن رأيه، لافتًا إلى أنها ترحب بكل وجهات النظر التي تخالفها الرأي، ولكن دون سب وقذف ودون تجاوز.


وأوضح المتحدث الرسمي للحملة، أن الهيئة الوطنية للانتخابات لم تتخذ أي إجراء اتجاه التجاوزات الدعائية في الشوارع والميادين حتى الآن، على الرغم من انتهاء أكثر من نصف مدة فتح باب التوكيلات للمرشحين، متابعًا: فوجئنا باصطناع لافتات لحملتنا الرئاسية، لاتهامنا بمخالفة الجدول الزمني للانتخابات أيضًا، حتى نصبح غير قادرين على اتهام أي مرشح آخر بذلك.