تميم يبحث مع "روحاني" إقامة قاعدة عسكرية إيرانية في قطر.. وغضب خليجي عارم

تقارير وحوارات

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


في مفاجأة من العيار الثقيل، ناقش أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع الرئيس الإيراني حسن روحاني إمكانية تأسيس قاعدة عسكرية إيرانية في قطر بعد تلميحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن هناك مجموعة واسعة من الدول مُستعدة لاحتضان القاعدة العسكرية الأمريكية حال نقلها من قطر، وهذا التصعيد جاء بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين مصر والدول الخليجية مع الدوحة لدعمها للإرهاب.

 

دراسة تأسيس قاعدة عسكرية إيرانية

أكدت قناة "العالم" الإيرانية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" اليوم، أن هناك مباحثات عقدت بين أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع الرئيس الإيراني حسن روحاني لدراسة إمكانية تأسيس قاعدة عسكرية إيرانية في قطر.

 

لتعزيز أمن واستقرار المنطقة

ونشر الحساب تغريدة قال فيها: "بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع الرئيس الإيراني حسن روحاني عن رغبة بلاده في تأسيس قاعدة عسكرية إيرانية في قطر لتعزيز أمن واستقرار المنطقة".

 

مصالح مشتركة

يذكر أن أهم ما يربط البلدين اقتصاديًا هو حقل الغاز المشترك بينهما في مياه الخليج العربي، وهذا بات عاملا إضافيا ليجعل قطر لا تبتعد عن طهران حفاظا على مصالحها في الحقل المشترك، خاصة أن إيران فتحت باب الاستثمار في هذا الحقل.

 

فرص للمستثمرين القطريين في إيران

حيث تبلغ مساحة هذا الحقل 9700 كيلومتر مربع، وتمتلك قطر 6000 كيلومتر مربع منه، وإيران تمتلك 3700 كيلومتر مربع منه، ومن ناحية أخرى فإن قطر تحاول تطوير العلاقات الاقتصادية مع إيران على مختلف الأصعدة خاصة لجلب الاستثمارات الإيرانية وتغيير وجهة مستثمرين إيرانيين من أماكن أخرى في الخليج إلى الدوحة، كما أنها تبحث عن فرص للمستثمرين القطريين في إيران، وعلى هذا الصعيد وقع البلدان منذ 1991 اتفاقيات عدة في مجال النقل الجوي والتعاون التقني والعلمي والثقافي والتعليمي.

 

غضب خليجي

وهنا عبر ناشطون خليجيون، عن استنكارهم لما اعتبروه محاولة أمير قطر تحويل بلده إلى دولة محتلة من قبل بعد الدول وعلى رأسهم إيران وتركيا.

 

وفي السياق ذاته أدان ناشطون، تلك الأنباء، مؤكدين أن "الدوحة" تستمر في الانشقاق عن الصف الخليجي، والاستقواء بقوى خارجية، لا تريد الخير للعرب.

 

10 دول راغبة

كما قال الرئيس الأمريكي ترامب، خلال مقابلة مع قناة "Christian Broadcasting Network"، إنه في حالة اضطررنا للخروج من الدوحة ستكون هناك ثمة 10 دول راغبة في بناء قاعدة أخرى لنا وهي ستتكفل بنفسها الإنفاق على ذلك"، مُشددًا :"إننا بصدد أن نكون في علاقات جيدة مع قطر، ولا نتوقع أن مشاكل ستظهر مع القاعدة العسكرية".

 

قطر تمول الإرهاب

لكنه أردف في الوقت ذاته: "في حال سنحتاج إلى قاعدة عسكرية بديلة، ستكون هناك دول أخرى ستبنيها بسرور"، وجدد ترامب خلال المقابلة ذاتها موقفه من الأزمة الخليجية الراهنة قائلاً: "تمت مراجعة العلاقات معهم (يقصد القطريين كما يبدو) لأنهم كانوا معروفين كجهة تمول الإرهاب، ونحن قلنا لهم لا يمكنكم أن تفعلوا ذلك".


وتابع: "علينا أن نجوع الوحش حتى الموت، والوحش هو الإرهاب، وليس من الممكن أن نسمح بوجود دول غنية تغذي الوحش".